Sunday, October 24, 2021

 


سماعك بالرميحي خير من قرأته

صقر بن زايد بن صقر النهيان

snahyan@eim.ae

‏24‏/10‏/2021

  
1/9) بالفيلم الهندي  
المشاء - الرميحي  لقناة الجزيرة يقول بالدقيقة 14:55 أن مؤسسي مجلة العربي "اللذان عملا الطبخة “هما الأستاذ بدر خالد البدر القناعي والأستاذ أحمد السقاف  فأين هربت الطبخة المزعومة عن منجز الدكتور احمد زكي بمجلة العربي وبأبوابها؟!

 

2/9) وأين الطبخة المزعومة بالأرشيف الإلكتروني 1958-1990 لمجلة العربي؟ وأين يراع وبصمة الرميحي منذ تسلمه الإدارة من الأستاذ أحمد بهاء الدين منذ 1982لسنة 1990 بالأرشيف؟؟؟ فشتان بين المرصود وغير المرصود!!!  

 

3/9) نشرتُ " قريش وسنام المجد" ‏‏‏26‏/07‏/2021 طالبا "جود كرام اهل العلم والاختصاص أن يكرمونا بسد ثغرات قولنا وإقالة عثرات القلم وقصور التعبير كإعادة قراءة للتاريخ الإسلامي" ولكن بعد شهرين فوجئت بكرم الرميحي مغردا غامزا لامزا خلوا من أي موضوعية لمناداتي بإعادة قراءة التاريخ الإسلامي


4/9)
"من أعظم الحكم (لسانك حصانك) ومع سهولة الكتابة في وسائل التواصل الالكتروني يتسرع البعض و ينشر ع لسانه وباسمه كلام مغلوط او مستفز في الموضوع الديني او الاجتماعي دون حساسية فيحسب عليه. وتعجب من شخصية لها وزنها ان ياتي مثل هذا الكلام."

 

5/9) دكاترة المتنورة #_قوم_يولمبة والرميحي منهم، سواء جهلوا أم علموا، فالأب الشرعي للكلمة الإنجليزية  Secular البريطاني جورج هوليوك، ‏مستنبطة حديثا ولا يزيد عمرها عن 170 سنة، وهم لا يفقهون قول الباري { إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا } وهو سابق لعلمهم بعلمانيتهم!

6/9) لذا فتغريداتهم عن علمانيتهم بلا تعريف ولا تأصيل يدل على عدم نضج وعدم رجاحة عقل، بل لا تعدو إلا لعب بساحات سيارات الأطفال الكهربائية تطفح بالصدامات، والعتب مرفوع طبعا!!!

 

7/9) فزهير بن أبي سلمى يقول: ومهما تكن عند امرئ من خليقة :: وان خالها تخفى على الناس تعلم، فكما لم يذكر الرميحي بالأرشيف الإلكتروني لمجلة العربي، لا ذكر لعبد الغفار حسين @AG_Hussain  بسجل مدراء بلدية دبي بينما يرى أن له حق، ولذلك فالطيور لأشباهها تغرد!!!

 

8/9) ومقالات الدكتور أحمد زكي ومواضيع مجلة العربي واستطلاعات أوسكار متري وسليم زبال مفتقدة روحها اليوم، وروح مسرحيات المسرح الكويتي الذي أسسه زكي طليمات، وروح فناني نجوم الموسيقى والغناء الأصيل الحمد لك يا  

 

9/9) ولكننا سنسترجع مجلس الأمة الكويتي المختطف من براثن الإرهاب ليعود كما كان، وتكون الكويت الحبيبة الدرة المفتقدة، كما كانت منفتحة على العالم وكان دورها منارة من منارات العروبة والإسلام والعلم والثقافة!!!