مقال د. عبد الحميد الأنصاري "الخلافة.. الحلم المدمر للأوطان"
لم يكن د. عبد الحميد الأنصاري موفقا فيما ذهب إليه حيث أشاد بكتاب علي عبدالرازق «الإسلام وأصول الحكم» (1925) الذي به أن "الخلافة ليست من أصول الإسلام، وأن القرآن والسنة لم يحددا نظاماً معيناً للحكم، وإنما هي مسألة دنيوية مصلحية وسياسية أكثر منها دينية." وكأن أمر الاجتهاد في نظام الحكم مفتوح المصراعين دون ظوابط، ولكن العكس هو الصحيح ذلك أن الباري تعالى وصف بكتابه الحكيم بدقة بليغة:
لم يكن د. عبد الحميد الأنصاري موفقا فيما ذهب إليه حيث أشاد بكتاب علي عبدالرازق «الإسلام وأصول الحكم» (1925) الذي به أن "الخلافة ليست من أصول الإسلام، وأن القرآن والسنة لم يحددا نظاماً معيناً للحكم، وإنما هي مسألة دنيوية مصلحية وسياسية أكثر منها دينية." وكأن أمر الاجتهاد في نظام الحكم مفتوح المصراعين دون ظوابط، ولكن العكس هو الصحيح ذلك أن الباري تعالى وصف بكتابه الحكيم بدقة بليغة:
1 – مشيئة الباري في تعايش جميع خلقه دون تمييز في الجيرة بقرية أو
بمدينة أو بدولة لقوله: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ
اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} الآية (13) بسورة الحجرات
2 - تلازم الاعتقاد بأي عقيدة بالكفر بسواها وخلق الاختلاف مع
المخالف عقيدة بسورة الكافرون
3 - أمر الباري المصطفى المؤيد من لدنه بخلق محاورة الآخرين لقوله: {
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}
الآية (34) سورة فصلت
وتفاصيل صفات المجتمع الواردة بالقرآن هو أول توصيف للدولة المدنية وقد تمثلها العرب بإقامة الدولة الأموية والدولة العباسية ودولة الأمويين بالأندلس وبعد ذلك بقرون استطاع الأوروبيون هزيمة سلطة الكنيسة بأوروبا وأقاموا دولهم الأوروبية الحديثة تمثلا لدولة الأندلس التي نهلوا منها علوم العرب وقد تطرقت لذلك في مقالة أعم وأشمل "قانون القراءة، اللغة العربية بين العافية والسقم"
وتفاصيل صفات المجتمع الواردة بالقرآن هو أول توصيف للدولة المدنية وقد تمثلها العرب بإقامة الدولة الأموية والدولة العباسية ودولة الأمويين بالأندلس وبعد ذلك بقرون استطاع الأوروبيون هزيمة سلطة الكنيسة بأوروبا وأقاموا دولهم الأوروبية الحديثة تمثلا لدولة الأندلس التي نهلوا منها علوم العرب وقد تطرقت لذلك في مقالة أعم وأشمل "قانون القراءة، اللغة العربية بين العافية والسقم"
للأسف أن علمائنا يجترون قضايا قديمة مستهلكة قبل 100 وكأنها فتح جديد !!!
ReplyDelete