التاريخ: 05/12/2016
اللغة العربية بين العافية والسقم
وقد تنطق الأشياء وهي سواكت فوا عجبا لساكت متكلم
!!! وهي أحرف الكتابة حافظة الأفكار من النسيان، مسجلة العلوم والتأريخ والفنون
والآداب والمعاملات و شؤون المجتمع، تنطق حينما تُستنطق في سياق الجمل.
العرب والقرآن والعربية بصدر الإسلام
لم تفتن أمة كما فتن العرب الأوائل بلغتهم شعرا
وخطابة، ونثرا بمروياتهم وأقاصيصهم، ففاخروا الأمم بلاغة وجزالة وفصاحة، ووصفوا
سائر الأقوام والبشر بالعُجْم! وطلبا لإمتلاك ناصية اللغة وصحة أصولها كانت
القبائل المقتدرة ترسل أبنائها بصباهم للبادية، ليتلقوا اللغة التي لم تخالطها
طوارئ كلمات اللغات الأخرى بحواضرهم. ومستوى فنون لغة ما قبل الاسلام نرى آثارها بالمعلقات
والصنوف اللغوية الأخرى.
عندما قرآ جبريل على النبي الأمي
أول آية نزلت إقرأ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} بهت النبي مقاطعا: ما أنا بقارئ،
فأكمل جبريل: { الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ
الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
}، فكانت تلك الكلمات فاصلا في تاريخ القبائل العربية المرتحلة أبدا وراء الكلأ
والمرعي، بين أمة ما أنا بقارئ التي كانت، وبين أمة إقرأ التي أصبحت وذلك بسبب افتتان
ألباب العرب بالقرآن فحملهم سحره لبذل الجهود لاستكشاف أسرار إعجازه وإبهاره، فأصبحوا
أمة كاتبة قارئة في فترة وجيزة من الزمن لتدوين القرآن والسيرة النبوية وتدوين
الأحاديث، ولابتداع علم الحديث لفرز الأحاديث الصحيحة من الموضوعة وتصنيف الصحيح
راجحا ومرجوحا ومشكوكا فيه وضعيفا بالسند. وجميع ذلك زاد من قدرة العرب تمحيص ما
بالحضارات المجاورة استيعابا وفهما ونقدا وإضافة لتلك الحضارات. فتمكنوا إقامة
الدولة الأموية الباهرة بعد واحد وأربعين 41 سنة من الهجرة لتليها العباسية
والأندلسية جميعها بنظام حكم غير مسبوق في تاريخ البشرية لتستنسخه البشرية لاحقا لأنه
خلق بيئة تحررت العقول فيها كما لم يسبق بالتاريخ وأبهرت البشرية بمنجزاتها.
تمثل معاني القرآن في إقامة الدول العربية الثلاث
تمثل معاني القرآن في إقامة الدول العربية الثلاث
والدول الثلاث العظيمة أقامها العرب خلاصة لفهمهم
تحقيق إرادة الله في خلقه لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ
لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ
عَلِيمٌ خَبِيرٌ } بالآية 13 من سورة الحجرات،
وما بين المولى لهم بسورة الكافرون العلاقة الجدلية الأزلية بين الكفر والإيمان
وأنهما وجهين لعملة واحدة متلازمين وجودا وللنهاية بأن: { لكم دينكم ولي دين }
ببلاغة مدهشة! وكذلك ما بين المولى عظم إثم القتل بغير نفس والإفساد في الأرض،
وكذلك عظم ثواب إنقاذ النفس من الهلاك لقوله تعالى: {مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ
نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ
أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ } الآية 32 بسورة المائدة، وما
ذكر في المواضع الثلاثة يخص كافة الناس، سواء بعقيدة أو دونها، والدعوة لحسن
الحوار بقوله تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ
وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } الآية (34) سورة فصلت. والقرآن
واحد لا يُفصل عن بعضه لقوله: { أَفَتُؤْمِنُونَ
بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ } الآية (85) سورة البقرة. فكانت تلك الصفات مجتمعة مشكلة ملامح المسلم بسلوكه والمجتمع الاسلامي بتسامحه واتساعه لكافة الناس، وذلك ما حقق
العرب فعلا بالدول الأموية
والعباسية والأندلسية، وإن شابت تلك الدول نزعات النفس
الأمارة بالسوء وما يعتور الفعل الانساني من قصور. وما كان كل هذا ليكون لولا
العقول الراجحة بعلمها وخلقها وتبتلها في محاريب الزهد والطمع بالخير والجمال
كفاحا ونفاحا عن الحق.
استنساخ
نمط الدول العربية الزاهرة في أوروبا
لا يمكن بحال من الأحوال لأي دارس موضوعي للعلوم
السياسية اليوم إلا أن يرى بكل وضوح أن تلك الحضارات العربية الاسلامية كانت أول تطبيق
عملي بإقامة الدول المدنية السياسية في التاريخ الإنساني، وأن أوروبا لم تقم بها
أي دولة مدنية https://goo.gl/r2PyTg إلا بعد حروبها الدينية التي
استمرت من سنة 1560- إلى سنة 1715 وذلك بعد تأسيس دولة
الأندلس https://goo.gl/a1Ahq3 من سنة 710 – لسنة 797 التي استقى الأوروبيين العلم فيها ومنها طبعا
نظام الحكم للدول العربية الثلاث درة ذلك الزمان.
أثر ضعف اللغة العربية اليوم في قراءة التاريخ والعلوم السياسية وتفسير القرآن
أثر ضعف اللغة العربية اليوم في قراءة التاريخ والعلوم السياسية وتفسير القرآن
ومن المفارقات العجيبة أن المؤرخين ودارسي العلوم
السياسية العرب ومفسري القرآن المحدثين لم يأتوا على ذكر أثر أنظمة حكم الدول
الثلاث على الأوروبيين وعلى أنظمة حكم دولهم التي أقاموا بأوروبا لاحقا بعد أخذهم
العلم بالأندلس واطلاعهم على نظم حكم الدول العربية الزاهرة الثلاث. ومفسروا
القرآن المحدثين رغما أنهم لم يتركوا حقيقة علمية اكتشفت حديثا من العلوم الغربية -
وهي حقائف نسبية تتبدل تبعا لمستجدات العلوم - إلا وفسروا بها القرآن سواء بعلم
الفلك والنجوم، أو علم البحار ، أو علم الحيوان والحشرات، أو الأرقام أو الطب. بينما
تجاهلوا أو جهلوا ما استحدثته الدول الحديثة من تفاصيل طورت نظام حكم دول العرب التاريخية
الزاهرة لنظم حكم أكثر تطورا بقوانين وآليات وتفاصيل أكثر وأدق لتعايش جميع ملل ونحل الطوائف والأفراد بما
استجد واستحدث بالحياة العصرية وكان القرآن سابقا بذكر مبادئها، وبتناقض محير جدا لأخذ
المفسرين بزماننا بالمستحدث من العلم أفتى البعض من بعدم جواز علاج المصابين بالأمراض
المستعصية كالأيدز وخلافه بعلم الطب!
ومن التناقضات الصارخة أيضا استخدام مكبرات الصوت الخارجية بقوتها لأعلى الدرجات الممنوعة في الغرب لتلويثها المدن سمعيا وإحالة أحْياء المدن لفوضى عارمة شديدة الإزعاج بضوضائها إلا أن المساجد تستخدم مكبرات الصوت الخارجية بأعلى درجات قوتها ليس للمساعدة لرفع الأذان دعوة للصلاة فقط بل توسعت باستخدامها خلافا للسنة لإقامة جميع صلوات الجماعة وخطب الجمعات والتراويح والقيام بجميع أوقات اليوم ليلا أو نهارا، ومما يزيد الفوضى العارمة تداخل أصوات من بوسط الصلاة ومن بدأ الصلاة، أو بآخر الصلاة بإزعاج شديد منقطع النظير بالعالم، وكأن المصطفى لم يقل: "لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن" وهذا جهر المساجد على بعضها البعض، وهو استخدام مناف لروح العبادات بالإسلام ببث السلام والطمأنينة من ترتيب وانضباط اصطفاف باتساق يليق بالوقوف أمام المولى. فأين المنابر الوسطية أو دعاتها أو وزارات الشؤون الدينية من تغول مكبرات المساجد الخارجية، أم أننا خسرنا المعركة ضد الفاحش والداعش؟!
ورغم أن الدين يأمر بالنظافة والاغتسال والوضوء للصلاة إلا أن أرضيات أماكن وضوء كثير من المساجد الكبري بالعواصم العربية مغطاة بمياه نواقض الوضوء ورطوبة هوائها نجاسته تسد الأنوف، فكيف يصح الوضوء ويصلى بعده بتلك الجوامع؟! وهنا يثور التساؤل: ما الذي أوقع مفسري القرآن والدعاة في هذه التناقضات الفجة وأبعد مفسرينا عن يسر فهم القرآن لقوله تعالى: { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } آية 22 سورة القمر وأدخلهم لتفسير المشتبه البعيد، وبتفسير القرآن بحقائق العلوم النسبية ورفض بعضها؟! ورغم هذا القصور اللافت جدا أو بسببه، فإن البعض أسبغوا للبعض منهم هالات من التعظيم والتفخيم وضعهم في منعة من النقد لم تكن للخلفاء الراشدين والصحابة وأئمة المذاهب جميعا دون استثناء، ومن ألقابهم العلامة الأكبر، وشيخ الإسلام إشارة خجولة للعصمة أو آية الله روح الله قدس سره إدعاء صريح بالعصمة، وأقاموا سورا مانعا للناقدين المتجاسرين بأن لحومهم مسمومة!
واجب المسلمين اليوم الأخذ بنظم الحكم الحديثة التي تمثلت الملامح المتسقة مع روح النصوص القرآنية الإنسانية وحققتها فالحق ظالة المؤمن أنى وجده أخذه، سواء كان في الغرب أو الشرق، ورحم الله الأمام محمد عبده حينما قال: في الغرب وجدت الإسلام ولم أجد المسلمين وفي الشرق وجدت المسلمين ولم أجد الإسلام! وقال أيضا قولته المشهورة في مرض موته عندما زاره لفيف من المعممين: والله إني لا أخاف على الإسلام إلا من هذه العمائم! إن ما نرى اليوم من الدول المتأسلمة التكفيرية الطائفية العنصرية المتشحة باسلام التسنن أو التشيع فريضة علينا فضح ممارساتها المناقضة لتاريخ العرب الأمويين والعباسيين والمسلمين ومعارضة أطروحاتهم لمشيئة الله في خلقه وللنصوص القرآنية الصريحة وندعو لهم ولنا جميعا الهداية لصحة قراءة القرآن ولواضح معانيه ومراميه.
ومن التناقضات الصارخة أيضا استخدام مكبرات الصوت الخارجية بقوتها لأعلى الدرجات الممنوعة في الغرب لتلويثها المدن سمعيا وإحالة أحْياء المدن لفوضى عارمة شديدة الإزعاج بضوضائها إلا أن المساجد تستخدم مكبرات الصوت الخارجية بأعلى درجات قوتها ليس للمساعدة لرفع الأذان دعوة للصلاة فقط بل توسعت باستخدامها خلافا للسنة لإقامة جميع صلوات الجماعة وخطب الجمعات والتراويح والقيام بجميع أوقات اليوم ليلا أو نهارا، ومما يزيد الفوضى العارمة تداخل أصوات من بوسط الصلاة ومن بدأ الصلاة، أو بآخر الصلاة بإزعاج شديد منقطع النظير بالعالم، وكأن المصطفى لم يقل: "لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن" وهذا جهر المساجد على بعضها البعض، وهو استخدام مناف لروح العبادات بالإسلام ببث السلام والطمأنينة من ترتيب وانضباط اصطفاف باتساق يليق بالوقوف أمام المولى. فأين المنابر الوسطية أو دعاتها أو وزارات الشؤون الدينية من تغول مكبرات المساجد الخارجية، أم أننا خسرنا المعركة ضد الفاحش والداعش؟!
ورغم أن الدين يأمر بالنظافة والاغتسال والوضوء للصلاة إلا أن أرضيات أماكن وضوء كثير من المساجد الكبري بالعواصم العربية مغطاة بمياه نواقض الوضوء ورطوبة هوائها نجاسته تسد الأنوف، فكيف يصح الوضوء ويصلى بعده بتلك الجوامع؟! وهنا يثور التساؤل: ما الذي أوقع مفسري القرآن والدعاة في هذه التناقضات الفجة وأبعد مفسرينا عن يسر فهم القرآن لقوله تعالى: { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } آية 22 سورة القمر وأدخلهم لتفسير المشتبه البعيد، وبتفسير القرآن بحقائق العلوم النسبية ورفض بعضها؟! ورغم هذا القصور اللافت جدا أو بسببه، فإن البعض أسبغوا للبعض منهم هالات من التعظيم والتفخيم وضعهم في منعة من النقد لم تكن للخلفاء الراشدين والصحابة وأئمة المذاهب جميعا دون استثناء، ومن ألقابهم العلامة الأكبر، وشيخ الإسلام إشارة خجولة للعصمة أو آية الله روح الله قدس سره إدعاء صريح بالعصمة، وأقاموا سورا مانعا للناقدين المتجاسرين بأن لحومهم مسمومة!
واجب المسلمين اليوم الأخذ بنظم الحكم الحديثة التي تمثلت الملامح المتسقة مع روح النصوص القرآنية الإنسانية وحققتها فالحق ظالة المؤمن أنى وجده أخذه، سواء كان في الغرب أو الشرق، ورحم الله الأمام محمد عبده حينما قال: في الغرب وجدت الإسلام ولم أجد المسلمين وفي الشرق وجدت المسلمين ولم أجد الإسلام! وقال أيضا قولته المشهورة في مرض موته عندما زاره لفيف من المعممين: والله إني لا أخاف على الإسلام إلا من هذه العمائم! إن ما نرى اليوم من الدول المتأسلمة التكفيرية الطائفية العنصرية المتشحة باسلام التسنن أو التشيع فريضة علينا فضح ممارساتها المناقضة لتاريخ العرب الأمويين والعباسيين والمسلمين ومعارضة أطروحاتهم لمشيئة الله في خلقه وللنصوص القرآنية الصريحة وندعو لهم ولنا جميعا الهداية لصحة قراءة القرآن ولواضح معانيه ومراميه.
تقهقر وتشرذم عالمنا العربي والاسلامي
خلال الـستين 60 سنة الماضبة
وعندما نراجع اليوم ماضينا منذ بداية النهضة العربية https://goo.gl/MsvTTQ ليومنا هذا يثور بأذهاننا هذا السوأل: لماذا تقهقر وتشرذم عالمنا
العربي والاسلامي سياسيا واقتصاديا من ذروة تلك النهضة العربية قبل مائة 100 سنة
لم نحقق تطورا مطردا، بل أننا عبر الستين 60 سنة الماضية تقهقرنا، بينما بنفس الفترة
نمت دول النمور الآسيوية نموا تحسد عليه ويحسب لنموها حساب بين الدول المتقدمة، مع
أن بعضها ليست لها حضارات ضاربة في القدم كحضاراتنا التي لا نترك مناسبة دون
الافتخار بها! لقد كان تقهقرنا بسبب تدخل الاحزاب المتأسلمة وقيام صغار العسكريين
برتب البكباشية وما حولها بمنتصف الثلاثينيات من أعمارهم بالانقلابات العسكرية على
أنظمة الحكم ببلادهم، وبسبب عدم تمكنهم اللغوي وقصور ثقافتهم لم تفلح أي من البلاد
التي حكموا سياسا ولا اقتصاديا ولا إجتماعيا ولا فنيا ولا لغويا ولذلك اصبح كل ما
نادوا به أثرا بعد عين وانفض غلاة مشايعيهم عن اطروحاتهم وانفض سامر تلك الدعوات
بالخريف العربي الذي عرى سوأت تلك الدعوات. ولغتهم القاصرة المعيبة يمكن استرجاعها
على اليوتيوب ونعلم علم اليقين استماعا لها استحالة قرائتهم الصحيحة لغنى وثراء الحضارات
العربية وأنظمة حكم الدول الأموية والعباسية والأندلسية ضمن إطار تاريخ البشرية، ومن
باب أولى استحالة قرائتهم معطيات العصر الحديث ومستحدثاته ناهيكم عن تحدياته، فتحدوه
بالخطب الهزلية المضحكة المبكية https://goo.gl/1xA6Va.
لقد كان طموح الانقلابيين العسكريين القوميين العرب اختراق الحدود السياسية لإتفاقية سايس بيكو في الفضاء العربي وإقامة نظام حكم مركزي بوليسي عسكري مستنسخ من الدولة العثمانية بنفس قومي عروبي: ناصري / بعثي / قومي عربي بشعاري القومية العربية ووحدتها. أما طموح المتأسلمة بأطيافهم المختلفة المتلونة سواء إخونج / متسلفين لإقامة خلافة راشدة ثانية! وأما الروافض الصفويون فهم لإقامة دولة طائفية إثني عشرية بولاية الفقيه إنتظارا للمهدي المنتظر والفريقين يجمعهما طموح اختراق حدود العالم الاسلامي لإقمة دولهم المتأسلمة. وما يجمع المتأسلمة و القوميين العرب إغتيال هويات وحريات الأفراد والشعوب والقبائل بوحداتهم الاندماجية التي حاربوا من أجلها جميع مخالفيهم بالنفي والشتم والتكفير والسلاح، والبينات على هذا لاتحصى. وفي سبيل مساعيهم تلك تجاهلوا دروس انهيار وتحلل الدولة العثمانية وهزيمتها هوية وكيانا وهو الكيان الاندماجي، و لهذا لا وجود بأدبياتهم ذكر للفدرالية أو الكونفدرالية ولا بممارساتهم السياسية وذلك إصرار منهم على استمرار الدعش بعالمنا العربي ضد كل ما ورد بالآيات البينات من القرآن الكريم وضد مسار العلم ومسار التاريخ، وكان لذلك تغلغل التدعشن بثنايا اللغة العربية المعاصرة وأصبحت لغتنا عجماء في كثير من مناحي الحياة، وأصبحنا لا نستنكر ما عارض الفطرة السليمة والخلق القويم وصفق الكثير منا لشتم عبدالناصر المقذع للعهد الملكي المصري رغما من تنازل الملك دون عنف ووداعه مصر بإطلاق 21 طلقة بالمدفعية https://goo.gl/mzR8m3 ولم يبدر من الملك المتنحي ما يستدعي شتمه ولم يبدر من النظم التقليدية العربية أسبابا تستدعي شتمهم بالـ "الرجعية العربية الخونة"وما هو أكثر من ذلك كثيرا. وكذلك كان المتأسلمة يكفرون حكم ومنجزات الحضارات العربية الثلاث المبهرة بتاريخ العالم، ولا غرابة أن نراهم اليوم يكفرون كل من خالفهم دون تقية في العديد من المناسبات، وأن يستحلوا تعذيب وقتل وتحريق وسلخ جلود مخالفيهم أحياء، وإفسادهم في الأرض جلي أينما قامت لهم سلطة.
وامتدادا لتلك الدعشنة فاقدة العلم ورزانة الطرح يردد يوسف زيدان ومن هم على شاكلته مقولات المدعشنين المستكثرين إنجازات أهل الجزيرة العربية الاستثنائية التاريخية والحاضرة مقولته "الحتة الوسطانية" https://goo.gl/7c1ksj التي سبق أن فند الدكتور طه حسين رحمه الله وغفر له مقولة الشعر الجاهلي المنحول في كتابه "الشعر الجاهلي" المطبوع عام 1344 هـ/ 1926م في 183 صفحة بنهاية عصر النهضة العربية الكبرى برصانة ديكارتية تحسب له بأن شعر ما قبل الاسلام به ما هو منحول، والانتحال كان ولازال ليومنا هذا ظاهرة إنسانية كما تمارس اليوم أمام أعيننا شهارا جهارا بالقنوات الفضائحية، ومما لا تخطؤه العين دعششنة ترجمة اسم The United States Of America "الدول الأمريكية المتحدة" وهو اتحاد فدرالي يضم 52 دولة أمريكية بتسميته "الولايات الأمريكية المتحدة" إيحاءا بكيان سياسي واحد إندماجي به ولايات تابعة لسلطة مركزية إبعادا للمتلقي العربي عن ذكر الفدرالية لمصلحة حلم المتأسلمة المتفق مع القوميين بوحداتهم الاندماجية العربية البوليسية المركزية، لتلك الأسباب أبطلت وحدة وادي النيل بين مصر والسودان على يد الظباط الأحرار والتي كانت منذ العهد الملكي، وتلاها فشل الوحدة الاندماجية البوليسية لمصر وسوريا التي لم تدم لثلاث 3 سنوات وكان عبد الحميد السراج https://goo.gl/C1HX89 نائب عبدالناصر بسوريا ، ولذات الأسباب انشطر حزب البعث بين قطري وقومي في العراق وسوريا وآل لشعارات مهلهلة بين التشظي العرقي والطائفي بسوريا والعراق. ورغما من إندفاع عبدالناصر بحرب اليمن لنشر نسخته القومية ووحدته الاندماجية القهرية ومني فيها بالخسائر البشرية والمالية، بقيت قبائل اليمن كما كانت على عهد الإمامة ليومنا هذا بمناطق نفوذ القبائل بأسلحتها الثقيلة والخفيفة، ونشاهد اليوم انشطار وحدة اليمن الاندماجية القهرية مرة أخرى لشمال وجنوب لتغييبها الفدرالية والكونفدرالة والتراضي والتوافق السياسي الذي تتبناه جميع الدول الحديثة كما بدولة الهند الفدرالية، وألمانيا الاتحادية، والمملكة المتحدة (إنجلترا واسكوتلاندا وويلز وشمال أيرلندا) التي صوتت مؤخرا بالخروج من الاتحاد الأوروبي. ولا عجب أن تفشل جميع محاولات الوحدة الاندماجية التي لا تحترم كرامة الإنسان وهويته وحريته التي تعليها الديانات وتسعى لها البشرية.
لقد كان طموح الانقلابيين العسكريين القوميين العرب اختراق الحدود السياسية لإتفاقية سايس بيكو في الفضاء العربي وإقامة نظام حكم مركزي بوليسي عسكري مستنسخ من الدولة العثمانية بنفس قومي عروبي: ناصري / بعثي / قومي عربي بشعاري القومية العربية ووحدتها. أما طموح المتأسلمة بأطيافهم المختلفة المتلونة سواء إخونج / متسلفين لإقامة خلافة راشدة ثانية! وأما الروافض الصفويون فهم لإقامة دولة طائفية إثني عشرية بولاية الفقيه إنتظارا للمهدي المنتظر والفريقين يجمعهما طموح اختراق حدود العالم الاسلامي لإقمة دولهم المتأسلمة. وما يجمع المتأسلمة و القوميين العرب إغتيال هويات وحريات الأفراد والشعوب والقبائل بوحداتهم الاندماجية التي حاربوا من أجلها جميع مخالفيهم بالنفي والشتم والتكفير والسلاح، والبينات على هذا لاتحصى. وفي سبيل مساعيهم تلك تجاهلوا دروس انهيار وتحلل الدولة العثمانية وهزيمتها هوية وكيانا وهو الكيان الاندماجي، و لهذا لا وجود بأدبياتهم ذكر للفدرالية أو الكونفدرالية ولا بممارساتهم السياسية وذلك إصرار منهم على استمرار الدعش بعالمنا العربي ضد كل ما ورد بالآيات البينات من القرآن الكريم وضد مسار العلم ومسار التاريخ، وكان لذلك تغلغل التدعشن بثنايا اللغة العربية المعاصرة وأصبحت لغتنا عجماء في كثير من مناحي الحياة، وأصبحنا لا نستنكر ما عارض الفطرة السليمة والخلق القويم وصفق الكثير منا لشتم عبدالناصر المقذع للعهد الملكي المصري رغما من تنازل الملك دون عنف ووداعه مصر بإطلاق 21 طلقة بالمدفعية https://goo.gl/mzR8m3 ولم يبدر من الملك المتنحي ما يستدعي شتمه ولم يبدر من النظم التقليدية العربية أسبابا تستدعي شتمهم بالـ "الرجعية العربية الخونة"وما هو أكثر من ذلك كثيرا. وكذلك كان المتأسلمة يكفرون حكم ومنجزات الحضارات العربية الثلاث المبهرة بتاريخ العالم، ولا غرابة أن نراهم اليوم يكفرون كل من خالفهم دون تقية في العديد من المناسبات، وأن يستحلوا تعذيب وقتل وتحريق وسلخ جلود مخالفيهم أحياء، وإفسادهم في الأرض جلي أينما قامت لهم سلطة.
وامتدادا لتلك الدعشنة فاقدة العلم ورزانة الطرح يردد يوسف زيدان ومن هم على شاكلته مقولات المدعشنين المستكثرين إنجازات أهل الجزيرة العربية الاستثنائية التاريخية والحاضرة مقولته "الحتة الوسطانية" https://goo.gl/7c1ksj التي سبق أن فند الدكتور طه حسين رحمه الله وغفر له مقولة الشعر الجاهلي المنحول في كتابه "الشعر الجاهلي" المطبوع عام 1344 هـ/ 1926م في 183 صفحة بنهاية عصر النهضة العربية الكبرى برصانة ديكارتية تحسب له بأن شعر ما قبل الاسلام به ما هو منحول، والانتحال كان ولازال ليومنا هذا ظاهرة إنسانية كما تمارس اليوم أمام أعيننا شهارا جهارا بالقنوات الفضائحية، ومما لا تخطؤه العين دعششنة ترجمة اسم The United States Of America "الدول الأمريكية المتحدة" وهو اتحاد فدرالي يضم 52 دولة أمريكية بتسميته "الولايات الأمريكية المتحدة" إيحاءا بكيان سياسي واحد إندماجي به ولايات تابعة لسلطة مركزية إبعادا للمتلقي العربي عن ذكر الفدرالية لمصلحة حلم المتأسلمة المتفق مع القوميين بوحداتهم الاندماجية العربية البوليسية المركزية، لتلك الأسباب أبطلت وحدة وادي النيل بين مصر والسودان على يد الظباط الأحرار والتي كانت منذ العهد الملكي، وتلاها فشل الوحدة الاندماجية البوليسية لمصر وسوريا التي لم تدم لثلاث 3 سنوات وكان عبد الحميد السراج https://goo.gl/C1HX89 نائب عبدالناصر بسوريا ، ولذات الأسباب انشطر حزب البعث بين قطري وقومي في العراق وسوريا وآل لشعارات مهلهلة بين التشظي العرقي والطائفي بسوريا والعراق. ورغما من إندفاع عبدالناصر بحرب اليمن لنشر نسخته القومية ووحدته الاندماجية القهرية ومني فيها بالخسائر البشرية والمالية، بقيت قبائل اليمن كما كانت على عهد الإمامة ليومنا هذا بمناطق نفوذ القبائل بأسلحتها الثقيلة والخفيفة، ونشاهد اليوم انشطار وحدة اليمن الاندماجية القهرية مرة أخرى لشمال وجنوب لتغييبها الفدرالية والكونفدرالة والتراضي والتوافق السياسي الذي تتبناه جميع الدول الحديثة كما بدولة الهند الفدرالية، وألمانيا الاتحادية، والمملكة المتحدة (إنجلترا واسكوتلاندا وويلز وشمال أيرلندا) التي صوتت مؤخرا بالخروج من الاتحاد الأوروبي. ولا عجب أن تفشل جميع محاولات الوحدة الاندماجية التي لا تحترم كرامة الإنسان وهويته وحريته التي تعليها الديانات وتسعى لها البشرية.
أثر دعشنة السياسة على تعثر الاقتصاد
والدعشنة أفقدت بوصلة كثير من الدول العربية
وأصبحت بدون أي سياسة سياسية أو إقتصادية تعرف وجهتها للشرق أم للغرب لإقتصاد سوق
حر منفتح على أسواق المال والتمويل أم إقتصاد منفصم العرى عن أسواق المال والتمويل
تديره الدولة ولا تُعرف كفاءته أو جدواه الاقتصادية، والقطاعات الإقتصادية لا تحيا
ولا تنتعش إلا بإبداع إدارة المؤسسات الحديثة والمحاسبة والشفافية ويعرف المستثمرون
حقيقة قيمة ثروات البلاد وقيمة العمل المضاف لإقتصاد الدول للاستثمار بها ويمكن
التخطيط السليم لمستقبلها. وبدون ذلك ترتفع كثيرا مخاطر الاستثمار ويتطلب التمويل ضمانات إئتمانية أكبر و ترتفع
أيضا كلفة خدمات الدين والفوائد التي تتقاضاها الجهات الممولة إن وافقت على تمويل
المشاريع بتلك البلاد، واسباب تعطل اقتصاد العديد من البلاد العربية كما نرى لا
يحتاج لأي تخمين.
ومن الثروات العربية الاستراتيجية المهدرة شموس ونخيل بلادنا التي ورد ذكرها بكل الكتب السماوية والديانات الشرق أوسطية، وهي عماد رئيسي من أعمدة إقتصاد الحضارات التي نفاخر بها العالم؛ كما وأن أعداد النخيل بعالمنا العربي هي الأكثر في العالم وأكثر الأشجار زراعة لدينا إلا أن دعشنة اللغة أدى لدعشنة الفكر ودون الأخذ بأسباب العلم فوقفا دون تطوير العمل في مزارع النخيل لتنتج تمورا غير ملوثة مطابقة لشروط إنتاج الأغذية بمختلف مراحل إنتاجها. لذلك تمور عالمنا العربي دون المتطلبات العالمية الحديثة لصناعة الغذاء https://goo.gl/lN0sU5 ولذا قيمتها في الحضيض بين تمور العالم. وجذور الجمود الفكري والدعشنة بإنتاج التمور تستبان بإجابة سؤالين:
السوأل الأول - ماذا حققت كليات الزراعة التي يزيد عددها عن 66 كلية بعالمنا العربي وتخرج منها مئات الآلاف من المهندسين الزراعيين على مدى عشرات السنين وصرفت عليها دولنا العربية المليارات من الدولارات الأمريكية، بخصوص حصاد ثمار النخيل وتجفيفها بالحقول دون تلوث؟؟
الجواب - لا جديد البتة عن ما كان يعمل به الأجداد منذ فجر التاريخ خلاف ترك التمور تجف في العراء تتلوث بما تجود به الطبيعة!!
والسوأل الثاني - ماذا جنت بلادنا العربية من جميع المؤسسات والتي أقيمت وعنيت بتطوير إنتاج التمور؟؟!!
والجواب - ليس بالحاضر مديح كما يقول المثل الدارج في الإمارات فلغة الإرشاد الزراعي عجماء فاضحة رغم ما صرفت دولة الإمارات كما لم تصرف أي من دول العالم بتوجهات سامية من الوالد زايد الخير مؤسس الدولة ورئيس الدولة اليوم خليفة بن زايد حفظه الله وإخوانه الذين يتابعون الطريق المرسوم، وهذا إرشاد وزارة البيئة والمياه المزارعين استخدام الطرق الحديثة للحفاظ على جودة التمور بتاريخ 23/07/2015 - https://goo.gl/3GUGMS وهو الخلاصة لكل لقاءاتي الشخصية وتعريفي للحصاد الحديث وما بعده لمرحلة تصنيع التمر دون تلوث التمور من سنة 2007 – 2015 بينما ملخص ذلك باليوتيوب https://goo.gl/n1gfJA مدته 4:34 أربع دقائق وأربع وثلاثون ثانية فقط! وتجاوزا لهذا العقم صرح الدكتور ثاني الزيودي بلقاء مع صحيفة الخليج https://goo.gl/4jfaOX بأن وزارة التغير المناخي والبيئة لديها دراسة لزراعة نخيل تثمر في الخريف ونخيل تثمر في الشتاء وأخرى في الربيع لتنتج التمور في الإمارات طوال العام وكأن معالي الوزير يقول بطريقة غير مباشرة بأن توفر التمور طازجة طوال العام سيغنينا عن الحاجة لتجفيف التمور وعن الحاجة لحل مشاكلها، إن وفقت فهم قصد معاليه! ولكن الدراسة المذكورة تتنافى مع الواقع المعلوم والثابت علميا بحاجة النخيل للتراكم الحراري وصولا لنضج ثمارها كما يشاهد بتوالي نضج أصناف النخيل كل صنف حسب حاجته طوال موسم الصيف، يبدو أن هذه الدراسة مماثلة للنفق الشمسي https://goo.gl/KtfFRP تتجاوز أي رصانة علمية.
ومن الثروات العربية الاستراتيجية المهدرة شموس ونخيل بلادنا التي ورد ذكرها بكل الكتب السماوية والديانات الشرق أوسطية، وهي عماد رئيسي من أعمدة إقتصاد الحضارات التي نفاخر بها العالم؛ كما وأن أعداد النخيل بعالمنا العربي هي الأكثر في العالم وأكثر الأشجار زراعة لدينا إلا أن دعشنة اللغة أدى لدعشنة الفكر ودون الأخذ بأسباب العلم فوقفا دون تطوير العمل في مزارع النخيل لتنتج تمورا غير ملوثة مطابقة لشروط إنتاج الأغذية بمختلف مراحل إنتاجها. لذلك تمور عالمنا العربي دون المتطلبات العالمية الحديثة لصناعة الغذاء https://goo.gl/lN0sU5 ولذا قيمتها في الحضيض بين تمور العالم. وجذور الجمود الفكري والدعشنة بإنتاج التمور تستبان بإجابة سؤالين:
السوأل الأول - ماذا حققت كليات الزراعة التي يزيد عددها عن 66 كلية بعالمنا العربي وتخرج منها مئات الآلاف من المهندسين الزراعيين على مدى عشرات السنين وصرفت عليها دولنا العربية المليارات من الدولارات الأمريكية، بخصوص حصاد ثمار النخيل وتجفيفها بالحقول دون تلوث؟؟
الجواب - لا جديد البتة عن ما كان يعمل به الأجداد منذ فجر التاريخ خلاف ترك التمور تجف في العراء تتلوث بما تجود به الطبيعة!!
والسوأل الثاني - ماذا جنت بلادنا العربية من جميع المؤسسات والتي أقيمت وعنيت بتطوير إنتاج التمور؟؟!!
والجواب - ليس بالحاضر مديح كما يقول المثل الدارج في الإمارات فلغة الإرشاد الزراعي عجماء فاضحة رغم ما صرفت دولة الإمارات كما لم تصرف أي من دول العالم بتوجهات سامية من الوالد زايد الخير مؤسس الدولة ورئيس الدولة اليوم خليفة بن زايد حفظه الله وإخوانه الذين يتابعون الطريق المرسوم، وهذا إرشاد وزارة البيئة والمياه المزارعين استخدام الطرق الحديثة للحفاظ على جودة التمور بتاريخ 23/07/2015 - https://goo.gl/3GUGMS وهو الخلاصة لكل لقاءاتي الشخصية وتعريفي للحصاد الحديث وما بعده لمرحلة تصنيع التمر دون تلوث التمور من سنة 2007 – 2015 بينما ملخص ذلك باليوتيوب https://goo.gl/n1gfJA مدته 4:34 أربع دقائق وأربع وثلاثون ثانية فقط! وتجاوزا لهذا العقم صرح الدكتور ثاني الزيودي بلقاء مع صحيفة الخليج https://goo.gl/4jfaOX بأن وزارة التغير المناخي والبيئة لديها دراسة لزراعة نخيل تثمر في الخريف ونخيل تثمر في الشتاء وأخرى في الربيع لتنتج التمور في الإمارات طوال العام وكأن معالي الوزير يقول بطريقة غير مباشرة بأن توفر التمور طازجة طوال العام سيغنينا عن الحاجة لتجفيف التمور وعن الحاجة لحل مشاكلها، إن وفقت فهم قصد معاليه! ولكن الدراسة المذكورة تتنافى مع الواقع المعلوم والثابت علميا بحاجة النخيل للتراكم الحراري وصولا لنضج ثمارها كما يشاهد بتوالي نضج أصناف النخيل كل صنف حسب حاجته طوال موسم الصيف، يبدو أن هذه الدراسة مماثلة للنفق الشمسي https://goo.gl/KtfFRP تتجاوز أي رصانة علمية.
خلاصة ما سبق: بعد الهجرة بأربعين سنة انتقل حال
القبائل العربية الرحل وراء الكلاء والمرعى وإقاموا الدولة الأموية بفضل تطوير اللغة
صحتها. واليوم بعد ستين سنة من دعشنة اللغة العربية أفقنا خلف مشرق النهضة العربية
الكبرى!!!
التطوير الغربي للغاتهم ووسائل تدوينها بالعالم المعاصر
مما لا شك فيه أن عالم اليوم الرقمي وثورة
الاتصالات والمواصلات، الذي يصل شرق العالم بغربه وشماله بجنوبة أحال العالم على
اتساعه قرية صغيرة يستحيل الفصل بين وسائل الاتصال والمواصلات واللغات ولذا قولنا:
صورة تغني عن ألف كلمة، وفيديو بهاتف لحدث بالعالم يعبر العالم بالفيسبوك
والتويتر بثوان دون عنعنات يغني عن تقرير
من عشرة آلاف 000 ,10 كلمة. كما أسهمت تسجيلات الفيديو بتوثيق العمليات الجراحية
والتجارب العلمية بمختلف الميادين حيث التوثيق الكتابي لا يفي بالغرض، وبالمقابل
فإن قراءة آثار الحضارات ولغاتها تنقلنا أيضا في سويعات عبر القرون من التاريخ،
ولهذا فالحرص على سلامة كتابة اللغة وصحتها في جميع صورها القديمة المعروفة
والرقمية الجديدة مطلب أساسي للقبول بأي جامعة من الجامعات المعتبرة بالعالم.
جبهات
محاربة دعشنة اللغة العربية
محاربة داعش عسكريا على
أهميتها لا تكفي بل يجب محاربتها بتصحيح المفردات والأفكار والممارسات بمعاهد
العلوم الدينية والجامعات ووسائل الاعلام لفتح آفاق المستقبل واسعا أمام الشباب
العربي، وقانون القراءة الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه مؤخرا
لم يأت من فراغ ويجب أن ينتهي بعمل يقضي على دعشنة اللغة العربية، لذا فإننا نتمنى
أن نسترشد بالتطور في لغات العالم الحية ورفد قانون القراءة بمعجم أكاديمي
كبير كمعجم أوكسفورد بنهج تاريخي راصد
لتحول معاني الكلمات العربية عبر العصور منذ بدايات وجودها ليومنا؛ أب له معاجم من
الأبناء والأحفاد لمختلف مراحل طلب العلم نزولا من عالم الأكاديميا وانتهاءا لرياض
الأطفال، كما نتمنى استعادة صحة بوصلة اللغة العربية ودقة معاني المفردات، كما كان
العرب الأوائل يفعلون، وكما قامت بذلك جميع الأمم بتنقية لغاتها من الكلمات الشاذة
والدخيلة وتاصيل مستحدثات الكلمات الوافدة من اللغات الأجنبية لتتسق مع لغاتهم، وحملات
التصحيح تقوم بها كثير من الدول للغاتها مثل الفرنسية والفارسية والسنسكريتية
لتصبح بومباي مومباي كمثال حفاظا على الهوية وكما بعثت اللغة العبرية من اجداث
القبور والعدم للحياة مجددا كمثال لإحياء الهوية. كما يجب أن تكون لغة مؤسسات دولتنا
إنعكاس لذلك النهج فتخلو من ملتبس التعليمات والإرشاد والدراسات التي لا سند لها
من علم ويكون للدولة قانون للكتابة للحد من دعشنة اللغة ومصير الأمة. بذلك يكون
قانون القراءة الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه علامة بتاريخ
اللغة العربية فارقة بين ما قبله وما بعده.
أما وأن العرب لا يدركون حقاً تاريخهم الذي أشرت اليه، فإن فهمهم للحاضر سيبقى قاصراً عن بلوغ الوضوح الذي يمكن ان يشكل طوق نجاة.
ReplyDeleteشكرا جزيلا الدكتورة سوسن الأبطح لما تفضلت به من تثمين
Deleteوكل عام وأنتم والعائلة ولبنان والعالم العربي والعالم أجمع بخير
بارك الله فيك ياشيخ صقر
ReplyDeleteكلام ولا اروع ومقالة مبدعة حقا
شكرا جزيلا دكتور نبيل ميشه على ما تفضلتم به من تقدير
Deleteالشيخ صقر آل نهيان، أبا زايد، الكاتب والمحلل المجيد. أحييك في مستهل تعقيبي ههنا..وبعد قد حرّضت هاتي الكلمات قريحتي واستحثت فكري فكان هذا التعقيب: وأنا أقرأ هذي السطور كنت أستعيد مشهديات الحال العربية مع كل فكرة وفقرة طرقتها حضرتك..في كل محطة شرّحت حالا ونبشت خافيا وصوّبت خطأ شائعا فرض ويفرض علينا بمبررات عديدة هي فعليا لا جر لها كما تفضلت وقلت.
ReplyDeleteقد شاقني كثيرا، ربطك البديع بين واقع الانتهاك الحاصل بحق لغتنا وتدهور الكثير من السياقات التنموية والمجتمعية. حقا يا سيدي الكريم لغتنا تعاني جمودا تقعر ويلهب قروحها الاجتزاء والتقويل. وفعليا، انسحبت هذي المعاناة على شتى ميادين حياتنا بصيغ تراكمية إذ بتنا معها (تلك المعاناة المتقعرة) نجتزئ التفاسير والمعاني ومن ثم ضيّعنا الوقع البهي لجذر المعنى فغامت بوصلة حاضرنا وغدونا نمكث بين جدران دهشة الغفلة والغافل المأخوذ بقشور المعاني فراحت تلك الأهوال تتجذر حتى غدت الضبابية تحكم مشهديات واقعنا وأنماط استيعابنا فاخترنا الخصومة مع كل المنارات المعرفية التي كنا يوما مَن أشعل جذوتها، وهنا، كما تفضلت وقلت، ارتسمت حدود حديدية لإخفاقنا اخترناها وتلذذناها لأنها سافرت بنا نحو غيبوبة مسكرة عن النبتعد في عوالمها عن كل نقد عقلي منهجي. وفي هذا السمار بقي الحبل على الغارب حتى توالت فواجعنا وهزائمنا وهي تتلبس لبوسا مغايرا في كل حين.
رفعت أبو عساف