هل كان عبدالناصر
مريضا نفسيا ؟؟ - صقر بن زايد بن
صقر آل نهيان
التاريخ 2016-12-30
التاريخ 2016-12-30
الشك ينتاب جميع
البشر الأسوياء كما ينتاب الأنبياء في لحظات، هكذا خلقنا الله. وقد ذكر المولى
بكتابه العزيز الحكيم قول كليم الله موسى: { وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا
وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ
انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا
تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا
أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }
الآية (143) سورة الأعراف، والشك طريق من طرق التحقق والاكتشاف العلمي، ومسلك من
مسالك أهل الفطنة والفراسة، وعند جهينة الخبر اليقين!
بعد انقشاع الكثير من غبار عواصف الخريف العربي الذي أنهى عهد الجمهوريات العربية الاشتراكية العسكرية استرعى إنتباهي جزءا من خطاب للرئيس جمال عبدالناصر يشتم الملك حسين رحمهما الله بأقذع الكلمات وهو في أوج الإنشراح والإنتشاء لأعلى درجة لم أر لإنتشاءه قرينا بخطبه أو بخطب أي إنسان أخر ، لأن هذا الانتشاء مخالف تماما للفطرة الإنسانية السليمة التي تتقزز من ذكر فاحش القول فالعبس ملازم لذكر فحش الكلام، فمن لغة الجسد والأسارير تقرأ خبايا النفوس وأمراضها النفسية!!
وقد قال زهير بن أبي سلمى في هذا الحال:
ومهما تكن عند إمرء من خليقة :: وإن خالها تخفى على الناس تعلم
لا شك عندي بأن علماء النفس والمختصين منهم بقراءة لغة الجسد لهم قراءة أكثر صحة ودقة مما بدا لي واسترعى إنتباهي!!
بعد انقشاع الكثير من غبار عواصف الخريف العربي الذي أنهى عهد الجمهوريات العربية الاشتراكية العسكرية استرعى إنتباهي جزءا من خطاب للرئيس جمال عبدالناصر يشتم الملك حسين رحمهما الله بأقذع الكلمات وهو في أوج الإنشراح والإنتشاء لأعلى درجة لم أر لإنتشاءه قرينا بخطبه أو بخطب أي إنسان أخر ، لأن هذا الانتشاء مخالف تماما للفطرة الإنسانية السليمة التي تتقزز من ذكر فاحش القول فالعبس ملازم لذكر فحش الكلام، فمن لغة الجسد والأسارير تقرأ خبايا النفوس وأمراضها النفسية!!
وقد قال زهير بن أبي سلمى في هذا الحال:
ومهما تكن عند إمرء من خليقة :: وإن خالها تخفى على الناس تعلم
لا شك عندي بأن علماء النفس والمختصين منهم بقراءة لغة الجسد لهم قراءة أكثر صحة ودقة مما بدا لي واسترعى إنتباهي!!
No comments:
Post a Comment